أحمد الريسوني يشبه التطبيع بـ"الحماية الجديدة" ويحذر من الاكتساح وتراكم الفساد
قال الفقيه المقاصدي والرئيس السابق لـ"اتحاد علماء المسلمين"، أحمد الريسوني، إن ما يعيشه المغرب ليس اختراقاً صهيونياً بل "اكتساح"، مشيراً إلى أن اتفاقية التطبيع لسنة 2020 كانت تشكل...
استمع للمقال
قراءة آلية بالذكاء الاصطناعي
قال الفقيه المقاصدي والرئيس السابق لـ"اتحاد علماء المسلمين"، أحمد الريسوني، إن ما يعيشه المغرب ليس اختراقاً صهيونياً بل "اكتساح"، مشيراً إلى أن اتفاقية التطبيع لسنة 2020 كانت تشكل اختراقاً، لكن ما يقع اليوم هو اكتساح.
وأوضح الريسوني، خلال مشاركته في بودكاست "بصيغة أخرى" الذي يقدمه الصحفي حمزة الفضيل، أن التطبيع غير مسبوق في تاريخ المغرب، واصفاً ما يقع حالياً بـ"فترة حماية جديدة" تشبه ما حدث إبان الحماية الفرنسية، لافتاً إلى أنه بعد ترسيم التطبيع بالاتفاقية المعلنة بين المغرب وإسرائيل انفتحت كل الأبواب للصهاينة. وأضاف أن هناك حراكاً شعبياً يواجه هذا الواقع ويبقي القضية الفلسطينية مترسخة في الأذهان.
وعلى صعيد آخر، أكد الريسوني أن الحكومة الجديدة تشكلت من أقلية لأن أقل من ستة ملايين مغربي شاركوا في الانتخابات من أصل 27 مليوناً، والأغلبية صامتة. وأوضح أن المغرب يتمتع اليوم بحكم العلمانية، مستشهداً بقول وزير الأوقاف، وهو الناطق الديني باسم الدولة، في البرلمان: "كلنا علمانيون".
وسجل الريسوني أن المغاربة يزدادون تذمراً من الأوضاع العامة للبلاد لكنهم لا يريدون فوضى ولا اصطداماً، محذراً من أنه عندما يتراكم الفساد بشكل لا يطاق قد ينتج عنه انفجار لا يمكن التنبؤ به.
المصدر: لكم - https://lakome2.com/politique/435271/
شارك
امسح الرمز لفتح المقال في WeChat
💬 التعليقات (0)
انضم إلى النقاش
التعليق متاح للأعضاء المسجّلين فقط. أنشئ حسابك المجاني للمشاركة والتفاعل مع BusinessPress+
حساب مجاني — ليس هناك قيود الدفع
كن أول من يعلّق