收听文章
AI 语音朗读
شهد الاجتماع التنظيمي لفريقي حزب التجمع الوطني للأحرار بمجلسي النواب والمستشارين تأكيداً على أن المنتخبين مطالبون بخدمة المواطنين سواء في الأغلبية أو المعارضة. ويطرح الحزب خيار المعارضة في انتظار اكتمال المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة.
وتشير المفاوضات التي تقودها فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيلها بمعية لجنة من مكتبها السياسي، إلى استبعاد مشاركة الحزب في الحكومة. ولم يُستدعَ شوكي للشوط الثاني من اللقاءات، لكن الإعلان الرسمي لم يتم بعد وهو الذي سيحدد موقع الحزب، وإن كانت التقديرات تشير للاصطفاف في المعارضة. وقد شدد الرئيس شوكي على أن المصلحة العليا للوطن كانت هي القيمة الجوهرية التي عبر عنها منذ تعيين المنصوري رئيسة للحكومة من طرف الملك محمد السادس.
وتتجه التقديرات نحو المعارضة بكيفية مسؤولة، مع استبعاد سيناريو "المساندة النقدية" الذي اختاره الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي لصالح حكومة عزيز أخنوش في الولاية المنتهية، ويبقى الأمر رهيناً بالمشاورات في شكلها النهائي.
ويتجه الحزب إلى عدم ممارسة أي ضغط للمشاركة في الحكومة، وترك المجال للمشاورات لتحديد طبيعة التحالف. وقد برزت أصوات داخل الحزب تدافع عن خيار الانتقال إلى المعارضة خلال أشغال المجلس الوطني بالرباط، حيث لن يبادر الحزب بالضغط لدخول الحكومة ولن يستبق النتائج بإعلان توجهه للمعارضة.
المصدر: هسبريس - https://www.hespress.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9-1820199.html
分享
扫码在微信中打开文章