أسامة باريك: مشروع قانون مالية 2027 يغفل التغيرات المناخية ولا يحقق العدالة الجبائية
قال النائب البرلماني أسامة باريك، بحسب ما نشره موقع «لكم»، إن مشروع قانون مالية 2027 أغفل التغيرات المناخية بشكل تام. وأوضح، خلال جلسة مناقشة المشروع يوم الجمعة بمجلس النواب، أن الضغط على القدرة الشرا...
استمع للمقال
قراءة آلية بالذكاء الاصطناعي
قال النائب البرلماني أسامة باريك، بحسب ما نشره موقع «لكم»، إن مشروع قانون مالية 2027 أغفل التغيرات المناخية بشكل تام. وأوضح، خلال جلسة مناقشة المشروع يوم الجمعة بمجلس النواب، أن الضغط على القدرة الشرائية لا يقتصر على أسعار المواد الغذائية، إذ يطالب سكان المناطق الجبلية اليوم بالحطب.
وأشار باريك إلى أن سعر القنطار الواحد من الحطب المستخدم في التدفئة لمدة ثلاثة أيام بلغ 200 درهم، في وقت لم يبدأ فيه فصل الشتاء بعد. وانتقد ما اعتبره تناقضاً بين شعار العدالة الاجتماعية الذي يرفعه المشروع ومضامينه، إذ انصب الاجتهاد الأكبر، بحسب قوله، على الجانب الضريبي فقط، ولم تملك الحكومة الشجاعة لتحقيق العدالة الجبائية.
وفي حديثه عن المغرب العميق، قال إن هذه المناطق لا تتوفر على سكك حديدية ولا على طرق سريعة، ومع ذلك تدفع ساكنتها ضرائب مماثلة لساكنة المدن الكبرى، رغم معاناتها من الطرق المهترئة وغياب المسالك. كما أشار إلى أن كثيراً من الشباب واجهوا صعوبات مع نظام المقاول الذاتي، وفشلت مشاريعهم، وما زالوا متابعين بالضرائب، داعياً إلى إعفائهم من الديون.
وتطرق باريك إلى القطاع الصحي، معتبراً أن الجبال تفتقر إلى المستشفيات وتتوفر على محطات لسيارات الإسعاف فقط. وأوضح أن المريض الذي يقصد مستوصفاً لا يملك سوى الاسم يُمنح ورقة أداء سيارة إسعاف بقيمة 600 درهم لنقله إلى المدينة.
وفي ما يخص الاقتصاد المحلي، ذكر أن التفاح يُباع في إقليم ميدلت بخمسة دراهم للكيلوغرام، بينما يصل ثمنه في الرباط والدار البيضاء إلى 15 و20 درهماً، ما يعني، بحسب قوله، أن الإقليم يخسر 15 درهماً من الفرق، مع غياب أي مجهود لتثمين المنتوجات المحلية.
واختتم مداخلته بالتساؤل عن كيفية صرف 3 ملايير سنتيم على تعبيد طريق لا يتجاوز طوله 8 كيلومترات، مؤكداً أن أبناء الإقليم قاوموا الفساد.
المصدر: لكم - https://lakome2.com/politique/435936/
شارك
امسح الرمز لفتح المقال في WeChat
💬 التعليقات (0)
انضم إلى النقاش
التعليق متاح للأعضاء المسجّلين فقط. أنشئ حسابك المجاني للمشاركة والتفاعل مع BusinessPress+
حساب مجاني — ليس هناك قيود الدفع
كن أول من يعلّق