واشنطن تدافع في مجلس الأمن عن مشروع قرار بشأن الصحراء المغربية وتدعو إلى تجاوز الجمود
جدد ممثل الولايات المتحدة الأمريكية دفاعه عن مشروع القرار الذي قدمته بلاده بشأن الصحراء المغربية، وذلك خلال جلسة لمجلس الأمن يوم الجمعة 30 أكتوبر، بحسب ما نشره موقع برلمان.كوم. وأكد الدبلوماسي الأمريك...
استمع للمقال
قراءة آلية بالذكاء الاصطناعي
جدد ممثل الولايات المتحدة الأمريكية دفاعه عن مشروع القرار الذي قدمته بلاده بشأن الصحراء المغربية، وذلك خلال جلسة لمجلس الأمن يوم الجمعة 30 أكتوبر، بحسب ما نشره موقع برلمان.كوم.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن استمرار النزاع لعقود دون تسوية نهائية لم يعد مقبولاً، معتبراً أن مقاربة الاستفتاء التي طُرحت أممياً منذ نحو ثلاثة عقود لم تحقق نتائج ملموسة. وأضاف أن بلاده لا تقبل بإبقاء الوضع على حاله.
وأوضح أن مشروع القرار حظي بتأييد 11 صوتاً، وأنه يهدف إلى كسر الجمود المستمر منذ نصف قرن والحد من الكلفة الإنسانية للنزاع. واستحضر في هذا السياق تحذيراً سابقاً للمبعوث الشخصي للأمين العام يعود إلى عام 2006، نبّه فيه من مخاطر تكريس الجمود ونشوء أجيال جديدة في مخيمات تندوف.
وأشار إلى أرقام وصفها بالمقلقة حول أوضاع الأطفال في المخيمات، إذ يعاني ثلثهم من فقر الدم، ويعجز تسعة من كل عشرة منهم عن بلوغ الحد الأدنى من التغذية الصحية السليمة. وشدد على عدم وجود مبرر استراتيجي أو إنساني لاستمرار أوضاع اللجوء لعقود إضافية، معتبراً أن النزاع قابل للحل متى توفرت الإرادة السياسية.
وبخصوص محتوى المشروع، ذكر أن النص أُعد أساساً للمفاوضات بعد ثلاث جولات من المشاورات المكثفة مع الأطراف الأربعة، وتضمن ضمانات تتعلق بالحكم الذاتي والترتيبات الأمنية والضمانات الدولية والمرحلة الانتقالية.
وختم بتأكيد رفض بلاده التمسك بالنهج التقليدي في ظل تعثر المسار الحالي، مشدداً على عزم الولايات المتحدة مواصلة التنسيق مع المبعوث الشخصي للأمين العام ومختلف الأطراف للوصول إلى تسوية سلمية ودائمة.
المصدر: برلمان.كوم - https://barlamane.com/%d9%88%d8%a7%d8%b4%d9%86%d8%b7%d9%86-%d8%a8%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%a8%d8%b1%d8%b1-%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%ac%d9%85/
شارك
امسح الرمز لفتح المقال في WeChat
💬 التعليقات (0)
انضم إلى النقاش
التعليق متاح للأعضاء المسجّلين فقط. أنشئ حسابك المجاني للمشاركة والتفاعل مع BusinessPress+
حساب مجاني — ليس هناك قيود الدفع
كن أول من يعلّق