Ctrl+K to open search ESC to close
الأميرة للا أسماء تزور أول مطبخ مركزي في رواندا لتقديم وجبات للمرضى الأكثر عوزا

الأميرة للا أسماء تزور أول مطبخ مركزي في رواندا لتقديم وجبات للمرضى الأكثر عوزا

زارت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 بكيغالي مطبخ «مايك ستينبوك غيمورا»، وهو أول مطبخ مركزي في رواندا مخصص للمرضى الذين يتلقون العلاجات في المس...

امجد المكتوب
| 📅 27 Oct 2026, 20:04 | ⏱ 1 min read | 👁 4 | برلمان.كوم

Listen to the article

AI-generated narration

/
min read

زارت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 بكيغالي مطبخ «مايك ستينبوك غيمورا»، وهو أول مطبخ مركزي في رواندا مخصص للمرضى الذين يتلقون العلاجات في المستشفيات. وذلك بحسب ما نشره موقع برلمان.كوم نقلاً عن بلاغ لمؤسسة للا أسماء.

أُنجز المطبخ بدعم من مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة، وصُمم وفق معايير صناعية. ويتيح لجمعية «سوليد أفريكا» الرواندية إعداد وجبات خاصة تساعد المرضى الأكثر عوزا على التعافي. ورافقت الأميرة للا أسماء في الزيارة إيزابيل كاماريزا، مؤسسة الجمعية، التي اطلعت معها على المبادرة.

انطلقت المبادرة من ملاحظة مفادها أن وجبات المرضى في المستشفيات الرواندية تقع على عاتق عائلاتهم، ما يحرم المرضى الأكثر عوزا منها. وبدأت سنة 2010 حين أعدت مجموعة من الأصدقاء الطعام في منازلهم لفائدة مرضى المركز الاستشفائي الجامعي بكيغالي. وبعد خمسة عشر عاما، صار المطبخ يعمل بطاقة إنتاجية صناعية تصل إلى 15 ألف وجبة يوميا.

يعمل في المطبخ فريق من الطهاة يعدّ ثمانية أنواع من الأنظمة الغذائية تناسب الحالة الصحية للمرضى. وتُسلَّم الوجبات يومياً إلى المستشفيات العمومية، حيث تتولى الأطقم الطبية توزيعها. وتُقدَّم مجاناً لغير القادرين على الدفع، وبمقابل مادي لغيرهم، مع الجودة نفسها للجميع.

وفي سنة 2025 قُدّمت 3,2 مليون وجبة لنحو 130 ألف مريض ومرافق في ست مستشفيات عمومية، بهدف توسيع المبادرة لتشمل 47 مستشفى عموميا في البلاد. ويُعد المغرب شريكاً في هذا النجاح، إذ ساهمت مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة في دعم بناء المطبخ بالتعاون مع مؤسسة «إمبوتو»، التي تربطها بها شراكة منذ سنة 2016.

يقوم النموذج على مقاربة «من المزرعة إلى الطبق»، إذ تزرع الجمعية بنفسها الجزء الأكبر من المنتجات التي تستعملها في الطهي، وتتزود كذلك من تعاونيات صغار الفلاحين، وغالبيتهم من النساء، وتدربهم وتضمن لهم سوقاً مستقرة لتسويق منتجاتهم. وتعود مخلفات المطبخ إلى المزارع على شكل أسمدة.

المصدر: برلمان.كوم - https://barlamane.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b7%d8%a8%d8%ae-%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2%d9%8a-%d9%81/

Share

💬 Comments (0)

Join the Conversation

Comments are reserved for registered members. Create your free account to join and interact with BusinessPress+

Free — no payment required

💭

Be the first to comment

LIVE
🍪

We use cookies

We use cookies to improve your experience, remember your preferences (language, dark mode) and analyse site traffic.

Notifications

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على أحدث الأخبار في بريدك