المغرب يصوت ضد قرار أممي يطالب بإنهاء الحصار الأمريكي على كوبا
صوّت المغرب يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 ضد قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة يطالب بإنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا، ليلتحق بأقلية من الدول عارضت القرار، ب...
Écouter l’article
Lecture automatique par IA
صوّت المغرب يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 ضد قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة يطالب بإنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا، ليلتحق بأقلية من الدول عارضت القرار، بحسب ما نشره موقع «لكم». وأُعلنت النتائج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
حصل القرار، الذي تصدره الجمعية العامة للعام الرابع والثلاثين على التوالي، على تأييد 130 دولة، فيما عارضته 17 دولة وامتنعت 25 دولة عن التصويت. وإلى جانب المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل، شملت قائمة المعارضين الإمارات العربية المتحدة والأرجنتين وكولومبيا وأوكرانيا وعدداً من دول أوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية.
في المقابل، أيدت دول كبرى، منها فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين، القرار إلى جانب أغلبية الدول الإفريقية والعربية ودول أمريكا اللاتينية. ويمثل الموقف المغربي تحولاً عن تصويت العام الماضي، حين امتنعت الرباط عن التصويت، قبل أن تعارض القرار صراحة هذا العام. وجاء التصويت قبل يومين من موعد تصويت مجلس الأمن على مشروع قرار يتعلق بقضية الصحراء، ولم يصدر ما يثبت وجود ارتباط مباشر بين التصويتين.
وسجل التصويت تراجعاً في التأييد الدولي مقارنة بالعام الماضي، حين أيده أكثر من 160 بلداً. وتحدثت وكالة «أسوشييتد برس» عن ضغوط دبلوماسية مارستها واشنطن لدفع دول إلى معارضة القرار أو الامتناع عن تأييده، كما امتنعت دول أوروبية، منها ألمانيا وإيطاليا، عن تأييده.
قبيل التصويت، اتهم وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز الولايات المتحدة بشن «حرب اقتصادية» على بلاده، معتبراً أن الحصار يهدد الشعب الكوبي في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية ونقص المواد الأساسية والانقطاعات المتكررة للكهرباء. في المقابل، دافع السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز عن موقف واشنطن، واتهم السلطات الكوبية بتوظيف التصويت الأممي لتحقيق مكاسب سياسية ودعائية. ويعود فرض الحصار إلى عام 1962 خلال عهد الرئيس جون كينيدي، فيما تربط واشنطن سياستها تجاه الجزيرة بطبيعة النظام الكوبي وسجله في حقوق الإنسان.
المصدر: لكم - https://lakome2.com/politique/435790/
Partager
Scannez le code pour ouvrir l’article dans WeChat
💬 Commentaires (0)
Rejoindre la conversation
Les commentaires sont réservés aux membres inscrits. Créez votre compte gratuit pour participer et interagir avec BusinessPress+
Gratuit — aucun paiement requis
Soyez le premier à commenter