Ctrl+K 打开搜索 ESC 关闭
انتقادات واسعة لحوار المهداوي مع عرشان وتشكيك في دقة معلوماته

انتقادات واسعة لحوار المهداوي مع عرشان وتشكيك في دقة معلوماته

أثار الحوار الذي أجراه الصحفي حميد المهداوي مع محمود عرشان موجة واسعة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، بحسب ما نشره موقع برلمان.كوم. وتباينت ردود الفعل بين النشطاء والمعلقين في تناولهم لما و...

امجد المكتوب
| 📅 2026年10月25日 18:48 | ⏱ 1 分钟阅读 | 👁 4 | برلمان.كوم

收听文章

AI 语音朗读

/
分钟阅读

أثار الحوار الذي أجراه الصحفي حميد المهداوي مع محمود عرشان موجة واسعة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، بحسب ما نشره موقع برلمان.كوم. وتباينت ردود الفعل بين النشطاء والمعلقين في تناولهم لما ورد في اللقاء.

وفي سياق متصل، نفى جمال بنعمر في تصريح له أن تكون له أي صلة بالرسالة المفتوحة الموجهة إلى محمود عرشان، وهي رسالة سارعت جهات إلى تبنيها، وفق المصدر ذاته.

ووجّه المنتقدون اتهامات للمهداوي بأنه أدار اللقاء دون تمحيص وتدقيق كافيين، معتبرين أن ذلك يعكس تغليب الإثارة وعدد المشاهدات على معايير المهنة وأخلاقياتها. وأشار حساب "Observator" إلى أن نفي بنعمر أحرج الجهات التي تبنت الرسالة دون التحقق من صحتها.

وشملت الانتقادات كذلك خطأً تاريخياً ورد في الحوار، يتعلق بالحديث عن تدخل عناصر من مديرية مراقبة التراب الوطني في قضية شيخ العرب سنة 1964، في حين أُنشئ الجهاز سنة 1973، بحسب ما أوضحه حساب "Maroc Pulse"، الذي رأى أن المعلومة المثيرة لا تعفي من واجب التدقيق.

وانتقد حساب "شنو طاري" أسلوب رد المهداوي على منتقديه، إذ عدّ تدويناته قائمة على السرد العاطفي بدل تقديم الحجج والوثائق، معتبراً أن تحويل الخلاف المهني إلى مظلومية شخصية يكرر، بحسب قوله، غياب الأجوبة الموثقة للجمهور.

ومن جانبه، رأى حساب "Amine Mounir" أن الصحافة مسؤولية تفرض التحقق قبل النشر، وأن الوثائق غير ثابتة النسبة لا يمكن أن تكون أساساً للاتهامات.

المصدر: برلمان.كوم - https://barlamane.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%86%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%b9-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d8%a8%d8%a8%d8%aa-%d8%b1%d8%ba%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b2-%d9%81%d9%8a-%d8%aa/

💬 评论 (0)

加入讨论

评论仅供注册会员使用。创建免费账户即可与BusinessPress+互动

免费 — 无需付款

💭

抢先评论

LIVE
🍪

我们使用 Cookie

我们使用 Cookie 来改善体验、记住你的偏好(语言、深色模式)并分析访问量。

通知

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على أحدث الأخبار في بريدك