بنموسى يعلن مغادرته حزب التقدم والاشتراكية ويصف الأحزاب بالمتهالكة
أعلن محمد بنموسى، الرئيس السابق لمنتدى الاقتصاديين في حزب التقدم والاشتراكية ورئيس حركة «ضمير»، مغادرته الحزب رسمياً بعد أربع سنوات من النضال داخله. وجاء ذلك في رسالة مفتوحة وجهها إلى الأمين العام نبي...
收听文章
AI 语音朗读
أعلن محمد بنموسى، الرئيس السابق لمنتدى الاقتصاديين في حزب التقدم والاشتراكية ورئيس حركة «ضمير»، مغادرته الحزب رسمياً بعد أربع سنوات من النضال داخله. وجاء ذلك في رسالة مفتوحة وجهها إلى الأمين العام نبيل بنعبد الله. وبحسب ما نشره موقع «لكم»، حذّر بنموسى في رسالته من وصمة خطيرة تهدد تاريخ الحزب.
أشار بنموسى إلى أنه أسهم في تصور برنامج الحزب الحكومي للفترة 2027-2031 وإعداده. وأوضح أن قراره جاء بهدف إخبار الرأي العام وتوعية المناضلين وتقديم توصيات للقيادة الحالية. ورأى أن الإرث الذي أسسه علي يعتة، واستمراره مع مولاي إسماعيل العلوي، صار مهدداً بأسوأ وصمة في عهد القيادة الحالية.
وفي ما يخص أسباب استقالته، استحضر بنموسى ملف المحروقات ومصفاة «سامير» الذي قال إنه يتابعه منذ عقد. كما ربط مغادرته حزب الاستقلال سنة 2022 بتراجع أمينه العام عن موقف الحزب من هذا الملف. وأقرّ بطموحه المشروع إلى تولي مسؤولية وزارية أو تشريعية، متسائلاً عن سبب إخفاء بعض السياسيين طموحاتهم.
ورد بنموسى على بنعبد الله بالتذكير بأنه خسر ثلاث انتخابات تشريعية بدائرة أنفا، موضحاً أنه ترشح في دائرة كان الفوز فيها شبه مستحيل. واتهمه بالفشل في تعبئة المواطنين حول برنامج الحزب في انتخابات 23 شتنبر 2026، وباحتكار الإعلام لمصلحته الشخصية، وبإجراء مفاوضات تشكيل الحكومة دون تفويض من اللجنة المركزية. وأشار إلى أن نسبة المشاركة في تلك الانتخابات لم تتجاوز 18%.
وحذّر بنموسى من أن التخلي عن الالتزامات الانتخابية والحكومية سيكون «حكم الإعدام النهائي» على الحزب، وسيفتح المجال لليسار الراديكالي لانتزاع الزعامة. ودعا المشاركين في حكومة فاطمة الزهراء المنصوري إلى ممارسة صلاحياتهم الدستورية كاملة، وعدم الاحتماء بـ«المظلة الملكية»، مطالباً الحكومة الجديدة بقرارات في أول 100 يوم، منها الإفراج عن الصحفيين ومعتقلي الحراك، واعتماد قانون محاربة الإثراء غير المشروع.
المصدر: لكم - https://lakome2.com/politique/435869/
分享
扫码在微信中打开文章