دراسة تكشف سياقات التعافي الانتخابي لحزب العدالة والتنمية المغربي
أظهرت ورقة بحثية أصدرها "المعهد المغربي لتحليل السياسات" أعدها الباحث عبد الرحمان علال أن قفزة حزب العدالة والتنمية من 13 إلى 54 مقعدا نيابيا في انتخابات 23 شتنبر 2026 تُعزى إلى تداخل بين مت...
استمع للمقال
قراءة آلية بالذكاء الاصطناعي
أظهرت ورقة بحثية أصدرها "المعهد المغربي لتحليل السياسات" أعدها الباحث عبد الرحمان علال أن قفزة حزب العدالة والتنمية من 13 إلى 54 مقعدا نيابيا في انتخابات 23 شتنبر 2026 تُعزى إلى تداخل بين متغيرات سياسية وجاهزية تنظيمية. وتوقعت الورقة أن يسعى الحزب لترجمة هذا التعافي إلى مكاسب إضافية في الاستحقاقات الجماعية والجهوية المرتقبة سنة 2027.
وأوضحت الدراسة أن تموقع الحزب في المعارضة البرلمانية بين 2021 و2026 أتاح له استعادة لياقته التنظيمية، حيث وجه نقدًا مكثفًا ونوعيًا نحو حزب التجمع الوطني للأحرار الذي قاد الائتلاف الحكومي. كما أشارت إلى الأدوار المحورية لأمينه العام عبد الإله بنكيران الذي قاد جولات ميدانية وأدار استراتيجية تواصلية مكثفة.
وميدانياً يوم الاقتراع، فعّل الحزب استراتيجية "حراسة الصناديق" عبر نشر 26 ألف مراقب حزبي لمراقبة عمليات التصويت والفرز في أصل 40,694 مكتب تصويت. وأوردت الورقة حدوث تدخل مباشر من بنكيران عبر اتصاله بوزير الداخلية مرتين إثر صعوبات في تسلم المحاضر، في حين أقر جامع المعتصم، رئيس لجنة إدارة الحملة، بأن فقدان الحزب لمقاعد إضافية نجم عن غياب المراقبين في بعض المناطق.
وعقب إعلان النتائج الرسمية، سارع المجلس الوطني للحزب في 26 شتنبر 2026 إلى حسم تموقعه المباشر في المعارضة، حتى قبل تعيين الملك لفاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة المكلفة بتشكيلها.
المصدر: هسبريس - https://www.hespress.com/%d9%88%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%ad%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%81%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7-1820385.html
شارك
امسح الرمز لفتح المقال في WeChat
💬 التعليقات (0)
انضم إلى النقاش
التعليق متاح للأعضاء المسجّلين فقط. أنشئ حسابك المجاني للمشاركة والتفاعل مع BusinessPress+
حساب مجاني — ليس هناك قيود الدفع
كن أول من يعلّق