جمال بنعمر ينفي علاقته برسالة منسوبة إليه موجهة إلى محمود عرشان
نفى جمال بنعمر، المسؤول الأممي السابق والمعتقل السياسي خلال سنوات الرصاص في المغرب، أن يكون صاحب رسالة مفتوحة جرى تداولها على نطاق واسع في عدد من المواقع الإخبارية المغربية، وُجهت إلى البرلماني الحالي...
收听文章
AI 语音朗读
نفى جمال بنعمر، المسؤول الأممي السابق والمعتقل السياسي خلال سنوات الرصاص في المغرب، أن يكون صاحب رسالة مفتوحة جرى تداولها على نطاق واسع في عدد من المواقع الإخبارية المغربية، وُجهت إلى البرلماني الحالي والكوميسير السابق محمود عرشان، الذي تتهمه جمعيات حقوقية وضحايا سابقون بالتورط في ممارسة التعذيب خلال فترة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في المغرب.
وقال بنعمر، الذي سبق أن شغل منصب نائب الأمين العام للأمم المتحدة، في تدوينة نشرها على صفحته الشخصية، إن الرسالة المنسوبة إليه لا علاقة له بها، مؤكداً أنها ملفقة. وكتب بنعمر: «أؤكد أن الرسالة المفتوحة الموجهة إلى البرلماني والكوميسير السابق محمود عرشان والتي نسبت لي في عدة مواقع في المغرب هي رسالة ملفقة لم أكتبها ولم أنشرها بتاتا».
ويأتي هذا التوضيح في سياق الجدل الذي أثارته تصريحات عرشان الأخيرة بشأن ماضيه الأمني خلال سنوات الرصاص، وهي المرحلة التي شهد فيها المغرب اعتقالات سياسية واسعة. ويُعد بنعمر أحد المعتقلين السياسيين السابقين الذين مروا بمركز الاعتقال السري درب مولاي الشريف بالدار البيضاء. وكانت الرسالة المتداولة تتضمن شهادة أن بنعمر شاهد عرشان أثناء ممارسته التعذيب داخل المعتقل. ولا يتضمن توضيح بنعمر أي تبرئة لعرشان من الاتهامات الموجهة إليه، إذ اقتصر النفي على تأكيد عدم صحة نسبة الرسالة إليه.
المصدر: لكم - https://lakome2.com/politique/435284/
分享
扫码在微信中打开文章