收听文章
AI 语音朗读
وجهت حركة "صحراويون من أجل السلام"، في رسالة بعث بها سكرتيرها الأول الحاج أحمد باريكلى إلى المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، دعوة لتوسيع دائرة المشاركة في المسار السياسي لتشمل الأصوات الصحراوية الداعمة لخيار الحوار والتفاوض. وتزامنت هذه الرسالة مع المراجعة المرتقبة لولاية بعثة الأمم المتحدة (المينورسو) والمسار السياسي للنزاع.
واعتبرت الحركة أن الظرف الدبلوماسي الحالي، والزخم الجديد الذي أفرزه قرار مجلس الأمن رقم 2797 والانخراط الأمريكي، يمثل فرصة لتجاوز الجمود وفتح مرحلة جديدة. وشددت على أن مراجعة ولاية "المينورسو" يجب ألا تنحصر في الجوانب التقنية والموارد، بل يجب أن تترافق مع جهد لاستعادة ثقة الصحراويين وبلورة أفق سياسي ذي مصداقية.
وطالبت الحركة بعدم حصر المسار السياسي في الأطراف التقليدية، داعية إلى الاستماع للأصوات الصحراوية التي تخلت عن الخيار العسكري لصالح الحل التفاوضي. وأوضح الحاج أحمد باريكلى أن المطلب لا يهدف لتجاهل أو استبدال أي طرف، بل لتوسيع فضاء الحوار ليشمل المدافعين عن حل واقعي دون منتصر أو مهزوم. وأشارت الرسالة إلى تراجع ثقة اللاجئين في قدرة الأمم المتحدة، مؤكدة استعداد الحركة للتعاون مع دي ميستورا للبحث عن مخرج سياسي للنزاع.
المصدر: هسبريس - https://www.hespress.com/%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-1818706.html
分享
扫码在微信中打开文章