Ctrl+K pour ouvrir la recherche ESC pour fermer
كاتبة في الغارديان: غضب أوروبا قد يهدد تماسك الاتحاد إن عجز عن تحسين حياة المواطنين

كاتبة في الغارديان: غضب أوروبا قد يهدد تماسك الاتحاد إن عجز عن تحسين حياة المواطنين

بحسب ما نشرته BBC News عربي في جولتها على الصحف بتاريخ 26 أكتوبر 2026، رأت الكاتبة كاثرين دي فرايز في مقال رأي نشرته صحيفة الغارديان أن الغضب المتصاعد في عدد من الدول الأوروبية قد يهدد تماسك الاتحاد ا...

امجد المكتوب
| 📅 26 oct. 2026 à 12:16 | ⏱ 1 min de lecture | 👁 9 | BBC News عربي

Écouter l’article

Lecture automatique par IA

/
min de lecture

بحسب ما نشرته BBC News عربي في جولتها على الصحف بتاريخ 26 أكتوبر 2026، رأت الكاتبة كاثرين دي فرايز في مقال رأي نشرته صحيفة الغارديان أن الغضب المتصاعد في عدد من الدول الأوروبية قد يهدد تماسك الاتحاد الأوروبي، إذا عجز التكتل عن إظهار أثر التعاون في تحسين حياة المواطنين.

وتصف الكاتبة خريفاً استثنائياً من الغضب الشعبي تشهده مدن من باريس إلى ميلانو ومدريد، يرتبط بالقلق من المستقبل واتساع الفجوة بين تطلعات المواطنين وما تقدمه الحكومات، في ملفات السكن والأجور وتكاليف المعيشة والتعليم والخدمات العامة.

ويرى المقال أن هذا الغضب قد ينعكس على المشهد السياسي مع اقتراب انتخابات في إسبانيا وفرنسا وبولندا وإيطاليا، بما قد يحدث تحولات في مستقبل القارة. كما ترى الكاتبة أن التحديات الخارجية، ومنها الحرب في أوكرانيا والغموض بشأن الضمانات الأمنية الأمريكية والمنافسة مع الصين، تجعل التعاون الأوروبي أكثر ضرورة.

وتشير الكاتبة إلى الخلاف حول ميزانية الاتحاد للسنوات السبع المقبلة، التي تقترب من تريليوني يورو، إذ تدفع فرنسا نحو فرض ضرائب جديدة على مستوى الاتحاد، فيما تعارض دول أخرى هذه الخطوة. وبحسب المقال، حث الرئيس الفرنسي نظراءه على التوصل إلى اتفاق قبل عيد الميلاد، محذراً من تقلص هامش التفاوض إذا خلفه في الرئاسة اليمينية مارين لوبن، التي تخلت عن الدعوة إلى مغادرة اليورو، غير أن مشروعها القائم على «أوروبا الأمم» قد يضعف الاتحاد من الداخل.

وتختتم الكاتبة بأن احتواء الغضب يتطلب خدمات عامة فعالة ومساكن ميسورة التكلفة وأمناً اقتصادياً ووطنياً، مشيرة إلى أن 90 في المئة من الشباب الأوروبي يؤيدون تعزيز الوحدة بين الدول الأعضاء، وأن 78 في المئة يريدون منح الاتحاد موارد أكبر، وأن فشل الاتحاد في تحويل هذا التأييد إلى تحسن ملموس قد يوجه الغضب نحو الاتحاد نفسه.

المصدر: BBC News عربي - https://www.bbc.com/arabic/articles/c6wyr87wkljvo?at_medium=RSS&at_campaign=rss

Partager

💬 Commentaires (0)

Rejoindre la conversation

Les commentaires sont réservés aux membres inscrits. Créez votre compte gratuit pour participer et interagir avec BusinessPress+

Gratuit — aucun paiement requis

💭

Soyez le premier à commenter

LIVE
🍪

Nous utilisons des cookies

Nous utilisons des cookies pour améliorer votre expérience, mémoriser vos préférences (langue, mode sombre) et analyser la fréquentation.

Notifications

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على أحدث الأخبار في بريدك