لماذا تطلق جماعات مسلحة في هايتي وكينيا على نفسها اسم طالبان
بحسب ما نشرته بي بي سي عربي، تطلق جماعات مسلحة في هايتي على نفسها اسم «طالبان»، في وقت يتزايد فيه الحديث عن نشاطها في منطقة البحر الكاريبي. وقد بدأ الكاتب تحقيقه من مقطع فيديو يظهر فيه شاب يطلق النار...
Écouter l’article
Lecture automatique par IA
بحسب ما نشرته بي بي سي عربي، تطلق جماعات مسلحة في هايتي على نفسها اسم «طالبان»، في وقت يتزايد فيه الحديث عن نشاطها في منطقة البحر الكاريبي. وقد بدأ الكاتب تحقيقه من مقطع فيديو يظهر فيه شاب يطلق النار في الهواء، وكُتبت على الصورة عبارة بلغة الكريول الهايتية.
قالت الأمم المتحدة، بحسب المصدر، إن أكثر من 5700 شخص قُتلوا أو أُصيبوا خلال تسعة أشهر نتيجة أعمال العنف التي ترتكبها الجماعات المسلحة أو العمليات الموجهة ضدها. كما أُفيد بأن أكثر من 230 ألف شخص اختُطفوا خلال الفترة نفسها، وأن ما لا يقل عن ألف امرأة وفتاة تعرّضن للاغتصاب.
ونقل التقرير عن رومان لو كور، رئيس قسم مراقبة هايتي ومنطقة الكاريبي في المعهد الدولي لمكافحة الجرائم العابرة للحدود والجريمة الدولية، أن عدد هذه الجماعات يتراوح بين 150 و200 جماعة، وأن عدد أفراد كل منها يُقدّر بين ثمانية آلاف وعشرين ألفاً، بينهم أطفال. وأوضح أن الجماعات تسيطر على الطرق المؤدية إلى العاصمة بورت أو برنس، وتفرض رسوماً على البضائع المنقولة من الموانئ، وأن المطارات الدولية مغلقة. ويشير المصدر إلى أن هذه الجماعات تسيطر حالياً على 80 في المئة من المدينة.
أما تفسير تسمية «طالبان»، فيرى أشخاص تحدث إليهم لو كور أن الكلمة تُستخدم في لغة الشارع لوصف شخص يتمتع بقوة ونفوذ واحترام، ولا يُعرف كيف دخلت هذه اللغة. كما يُنظر إلى الجماعة، بحسب المصدر، بوصفها جماعة مقاومة للدولة والقمع. وكانت الجماعة قد سيطرت قبل ثلاث سنوات على إذاعة في ميرابالاي، وغيّرت اسمها إلى «طالبان إف إم»، وبثّت خطابات لزعيمها جيف غوا لوا. ووصف تقرير قُدّم إلى مجلس الأمن الدولي هذه الجماعات بأنها كيانات إجرامية تنخرط في تهريب الأسلحة والمخدرات والوقود والابتزاز.
ولا تقتصر التسمية على هايتي، إذ تنشط في كينيا جماعة تحمل الاسم نفسه، تشكّلت في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إثر انشقاقها عن جماعة «بغداد بويز»، وتتهمها التقارير بابتزاز سائقي وسائل النقل العام وتهريب المخدرات والسرقة وحشد الأشخاص للتجمعات السياسية. وفي بيرو، تنشط عصابة «لوس طالبان» في مدينة تروخيو، ويُتهم أفرادها بابتزاز شركات النقل وتهديد السائقين، وقد أعلنت الشرطة البيروفية العام الماضي القبض على أفراد منها.
ويرى بعض الخبراء أن هذه الجماعات طرحت مطالب غامضة تحت شعار إقامة نظام عادل ومتساوٍ، لكنها حوّلت حياة المواطنين العاديين في العاصمة والمناطق المحيطة بها إلى معاناة متواصلة.
المصدر: BBC News عربي - https://www.bbc.com/arabic/articles/c6wyv2ygxx52o?at_medium=RSS&at_campaign=rss
Partager
Scannez le code pour ouvrir l’article dans WeChat
💬 Commentaires (0)
Rejoindre la conversation
Les commentaires sont réservés aux membres inscrits. Créez votre compte gratuit pour participer et interagir avec BusinessPress+
Gratuit — aucun paiement requis
Soyez le premier à commenter