Ctrl+K 打开搜索 ESC 关闭
مشاورات تشكيل الحكومة المغربية مستمرة دون حسم تموقع حزبي الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية

مشاورات تشكيل الحكومة المغربية مستمرة دون حسم تموقع حزبي الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية

لم تحسم الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة، التي أجرتها رئيسة الحكومة المعيّنة المكلّفة بتشكيلها، فاطمة الزهراء المنصوري، هذا الأسبوع، في تموقع حزبي الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعي...

امجد المكتوب
| 📅 2026年10月9日 15:00 | ⏱ 1 分钟阅读 | 👁 19 | هسبريس

收听文章

AI 语音朗读

/
分钟阅读

لم تحسم الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة، التي أجرتها رئيسة الحكومة المعيّنة المكلّفة بتشكيلها، فاطمة الزهراء المنصوري، هذا الأسبوع، في تموقع حزبي الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية خلال الولاية الانتدابية المقبلة. وأكد مصدر قيادي في تحالف الحزبين أن المشاورات مازالت مستمرة وقائمة مع المنصوري، التي يرتقب أن تعقد جولة جديدة من المفاوضات مع قيادات الأحزاب.

وكانت المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، قد استقبلت يوم الثلاثاء بمقر الحزب بالرباط، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري محمد جودار، والأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية عبد الصمد عرشان. وأتى هذا اللقاء في سياق معطيات حول اتجاه حزب الأصالة والمعاصرة نحو بناء أغلبية تضم أحزاب الكتلة الديمقراطية: الاستقلال، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتقدم والاشتراكية، إلى جانب حزب آخر.

وقرر حزبا الاتحاد الدستوري، الحاصل على 17 مقعداً، والحركة الديمقراطية الاجتماعية، الحاصل على 8 مقاعد، تشكيل فريق برلماني مشترك في الولاية التشريعية الجديدة (الثانية عشرة)، التي يفتتح الملك محمد السادس دورتها الخريفية. وكشف مصدر حزبي عن وجود اتجاه نحو تثبيت الشاوي بلعسال في رئاسة الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بناءً على توافق الحزبين وتجربته وخبرته السابقة.

المصدر: هسبريس - https://www.hespress.com/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ae%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%ad%d8%b3%d9%85-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d9%8a-%d9%88%d8%a8%d9%84%d8%b9%d8%b3%d8%a7-1820260.html

💬 评论 (0)

加入讨论

评论仅供注册会员使用。创建免费账户即可与BusinessPress+互动

免费 — 无需付款

💭

抢先评论

LIVE
🍪

我们使用 Cookie

我们使用 Cookie 来改善体验、记住你的偏好(语言、深色模式)并分析访问量。

通知

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على أحدث الأخبار في بريدك