مشاورات تشكيل الحكومة في إسرائيل: آيزنكوت يسعى لتوسيع شركائه ونتنياهو لحفظ معسكره
تتواصل في إسرائيل الاتصالات السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة، بعد انتخابات لم يحقق فيها أي من المعسكرين الرئيسيين الأغلبية البرلمانية المطلوبة. ويسعى زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت إلى توسيع دا...
استمع للمقال
قراءة آلية بالذكاء الاصطناعي
تتواصل في إسرائيل الاتصالات السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة، بعد انتخابات لم يحقق فيها أي من المعسكرين الرئيسيين الأغلبية البرلمانية المطلوبة. ويسعى زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت إلى توسيع دائرة شركائه المحتملين، فيما يحاول رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو الحفاظ على تماسك معسكره، بحسب ما نشرته BBC News عربي.
التقى آيزنكوت رئيس المعارضة يائير لابيد، ويُتوقع أن يلتقي رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان لبحث إمكانيات التعاون. ويتسلم الرئيس إسحاق هرتسوغ النتائج الرسمية للانتخابات يوم الأربعاء، ثم يبدأ مشاوراته مع الأحزاب.
وذكر المصدر أن آيزنكوت، البالغ 66 عاماً، وضع أربعة شروط للشركاء المحتملين، أبرزها الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية وليبرالية قائمة على المساواة، والالتزام بمبادئ وثيقة الاستقلال، وفرض الخدمة العسكرية أو الوطنية أو المدنية على جميع المواطنين، والاعتراف بحركة حماس منظمة إرهابية. وقال إن أي عضو كنيست يقبل هذه المبادئ يمكن أن يكون شريكاً في الحكومة، دون أن يستبعد صراحة الأحزاب الحريدية أو العربية.
في المقابل، يواصل نتنياهو اتصالاته مع شركائه في المعسكر اليميني، ومنهم إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، ويرفض تشكيل حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية التي يصفها بأنها مناهضة للصهيونية.
وأعلن أحمد الطيبي، عضو الكنيست عن القائمة المشتركة، استعداد قائمته لتسهيل تشكيل حكومة بديلة دون الانضمام إليها، وفقاً لما نقله المصدر. وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن اتصالات غير رسمية بين ممثلين عن معسكر "التغيير" وحزب "يهدوت هتوراه" الحريدي، تشمل سيناريو حكومة أقلية تعتمد على امتناع بعض الأحزاب عن التصويت.
المصدر: BBC News عربي - https://www.bbc.com/arabic/articles/cmvgxqdnqzv2o?at_medium=RSS&at_campaign=rss
شارك
امسح الرمز لفتح المقال في WeChat
💬 التعليقات (0)
انضم إلى النقاش
التعليق متاح للأعضاء المسجّلين فقط. أنشئ حسابك المجاني للمشاركة والتفاعل مع BusinessPress+
حساب مجاني — ليس هناك قيود الدفع
كن أول من يعلّق