Ctrl+K to open search ESC to close
رئيس وزراء العراق يزور مقام السيدة زينب في دمشق ويتبرع بعشرة ملايين دولار

رئيس وزراء العراق يزور مقام السيدة زينب في دمشق ويتبرع بعشرة ملايين دولار

زار رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، العاصمة السورية دمشق يوم الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول 2026، حيث بحث سبل تطوير الشراكة بين بلاده وسوريا، خصوصاً في المجالين الاقتصادي والنفطي. وبحسب ما نشرته بي...

امجد المكتوب
| 📅 29 Oct 2026, 12:01 | ⏱ 1 min read | 👁 4 | BBC News عربي

Listen to the article

AI-generated narration

/
min read

زار رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، العاصمة السورية دمشق يوم الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول 2026، حيث بحث سبل تطوير الشراكة بين بلاده وسوريا، خصوصاً في المجالين الاقتصادي والنفطي. وبحسب ما نشرته بي بي سي عربي، جاءت الزيارة في وقت أثار فيه تبرع الزيدي تفاعلاً واسعاً على الإنترنت.

خلال الزيارة، زار الزيدي مرقد السيدة زينب والجامع الأموي في دمشق، برفقة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.

ونقلت الهيئة نفسها عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان، أن الزيدي تبرع بعشرة ملايين دولار من حسابه الشخصي، مناصفةً بين المرقد والجامع الأموي، إذ خُصص خمسة ملايين دولار لاحتياجات المرقد، وخمسة ملايين للجامع. وأشار البيان إلى أنه أدى الصلاة داخل الصحن الشريف، واطلع على معالم المرقد.

وتتحدث الروايات التاريخية، بحسب ما ورد في التقرير، عن واقعة الطف أو معركة كربلاء عام 61 هجرية، وما تلاها من أسر لنساء الإمام الحسين وأطفاله، ومن بينهم زينب. وتذكر مصادر أن الأسرى تعرضوا لمعاملة قاسية خلال رحلتهم، وأن زينب برزت قائدةً للأسرى في الكوفة، ونُقل أنها واجهت يزيد بن معاوية في دمشق بخطبة انتقدته فيها. وتوفيت زينب عام 62 هجرية، ويحيي المسلمون، وخاصة الشيعة، ذكراها سنوياً في 15 رجب.

ويبقى مكان دفنها موضع خلاف تاريخي، إذ تشير بعض الروايات إلى وفاتها في المدينة المنورة، وأخرى إلى وفاتها في سوريا. ويرجح المؤرخ الطبري، وفق التقرير، أن قبرها في القاهرة، بينما تشير مراجع أخرى إلى أن ضريح «فَيّ راوية» في دمشق مخصص لسيدة تدعى أم كلثوم. ومع ذلك، تحول الضريح إلى مزار ديني رئيسي يجذب ملايين الزوار سنوياً.

أما المنطقة المحيطة بالمرقد، فقد تغيّر سكانها على مراحل بحسب الباحث تيسير خلف، إذ كان يقطنها في الأغلب لاجئون فلسطينيون ونازحون سوريون من الجولان، ثم ازداد فيها عدد العراقيين بعد عام 2003. وذكر خلف أن الاهتمام الإيراني بالمنطقة بدأ بعد عام 1979، وأنها أصبحت مأهولة في الغالب بإيرانيين وأفغان وعراقيين شيعة. وبحسب الباحثة إديث أندريا إلك زانتو، ساهمت أموال إيرانية في توسعة المرقد وتجديده.

المصدر: BBC News عربي - https://www.bbc.com/arabic/articles/c8rx375k717o?at_medium=RSS&at_campaign=rss

Share

💬 Comments (0)

Join the Conversation

Comments are reserved for registered members. Create your free account to join and interact with BusinessPress+

Free — no payment required

💭

Be the first to comment

LIVE
🍪

We use cookies

We use cookies to improve your experience, remember your preferences (language, dark mode) and analyse site traffic.

Notifications

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على أحدث الأخبار في بريدك