شركات تقربت من ترامب تستعد لاحتمال تحقيقات الديمقراطيين بعد انتخابات التجديد النصفي
بحسب ما نشره موقع BBC News عربي في جولة عرض الصحف ليوم الأربعاء، تناول مقال في صحيفة واشنطن بوست مخاوف شركات الدفاع والتكنولوجيا التي تقربت من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع اقتراب انتخابات التجديد...
Listen to the article
AI-generated narration
بحسب ما نشره موقع BBC News عربي في جولة عرض الصحف ليوم الأربعاء، تناول مقال في صحيفة واشنطن بوست مخاوف شركات الدفاع والتكنولوجيا التي تقربت من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي. وقد أعدّ المقال الكاتبان برانشو فيرما وإليزابيث دوسكين.
يشير الكاتبان إلى أن تراجع معدلات تأييد ترامب دفع شركات وادي السيليكون إلى الاستعداد لاحتمال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس، وما قد يترتب على ذلك من تحقيقات برلمانية تتناول تعاملاتها مع الرئيس وإدارته. ويُفهم من المقال أن هذه الشركات بدأت تبحث عن الشخصيات الديمقراطية التي قد تتبرع لها أو تضمها إلى مجالس إداراتها، سعياً، بحسب تقدير الكاتبين، إلى تعطيل التحقيقات أو تخفيف الانطباع بالانحياز الحزبي.
ينقل الكاتبان عن اثني عشر شخصاً أن الديمقراطيين يعتزمون التحقيق مع بعض شركات تكنولوجيا الدفاع، إضافة إلى شركات التصنيع والتعدين التي تزود سلاسل الإمداد العسكرية، وهي شركات تربطها علاقات وثيقة بترامب. كما ينقلان عن أربعة أشخاص مطلعين على خطط المشرعين أن الشركات المرتبطة بدونالد ترامب الابن، والتي تلقت تمويلاً من وزارة الدفاع، ستكون في مقدمة الجهات المستهدفة.
وبحسب المقال، فقد استغلت هذه الشركات مكانتها العامة لدعم أجندة الرئيس، وقدّمت تبرعات لحملته الانتخابية أو لمشروع قاعة الاحتفالات المثير للجدل. وكان عدد منها محور استياء الديمقراطيين خلال العامين الماضيين، لكن التحقيقات الرسمية لم تسفر عن نتائج ملموسة منذ سيطرة الجمهوريين على السلطة، إذ يتطلب إصدار مذكرات الاستدعاء أو عقد جلسات الاستماع موافقة الأغلبية. ويضيف الكاتبان أن معظم محاولات الديمقراطيين، منذ أن أصبحوا في موقع الأقلية، للكشف عن فساد محتمل في إدارة ترامب باءت بالفشل.
ويشير الكاتبان أيضاً إلى أن وزارة الدفاع أبرمت صفقات مع شركات تلقت تمويلاً من شركة مملوكة لدونالد ترامب الابن. وأضافا أن 15 شركة يستثمر فيها أبناء ترامب حصلت على عقود واستثمارات وقروض فيدرالية بقيمة 3.2 مليار دولار، جاء معظمها بعد تولي ترامب منصبه للمرة الثانية.
المصدر: BBC News عربي - https://www.bbc.com/arabic/articles/cx98zmeyvm51o?at_medium=RSS&at_campaign=rss
Share
Scan the code to open the article in WeChat
💬 Comments (0)
Join the Conversation
Comments are reserved for registered members. Create your free account to join and interact with BusinessPress+
Free — no payment required
Be the first to comment