Ctrl+K pour ouvrir la recherche ESC pour fermer
صناعة البتروكيماويات الخليجية: من الغاز المصاحب المهدور إلى قطاع يصدّر بمليارات الدولارات

صناعة البتروكيماويات الخليجية: من الغاز المصاحب المهدور إلى قطاع يصدّر بمليارات الدولارات

بحسب ما نشرته BBC News عربي، تطورت صناعة البتروكيماويات في دول الخليج من حرق الغاز المصاحب للنفط في الحقول إلى قطاع صناعي واسع يُصدّر منتجات بعشرات مليارات الدولارات. وأوضح التقرير أن فكرة الاستفادة م...

امجد
| 📅 31 oct. 2026 à 08:15 | ⏱ 1 min de lecture | 👁 5 | BBC News عربي

Écouter l’article

Lecture automatique par IA

/
min de lecture

بحسب ما نشرته BBC News عربي، تطورت صناعة البتروكيماويات في دول الخليج من حرق الغاز المصاحب للنفط في الحقول إلى قطاع صناعي واسع يُصدّر منتجات بعشرات مليارات الدولارات. وأوضح التقرير أن فكرة الاستفادة من هذا الغاز بدلاً من هدره تعود إلى ستينيات القرن الماضي، وأن وزير النفط السعودي الأسبق عبد الله الطريقي كان من أبرز من تبنّوها.

واعتمدت الصناعة في بدايتها على عوامل عدة، أهمها توفر البنية التحتية ورأس المال، وهو ما تحقق بعد أزمة أسعار النفط في عام 1973. وبحسب التقرير، أنشأت الكويت في عام 1963 أول منشأة لإنتاج المواد الكيميائية في المنطقة، فيما بدأت السعودية شبكة الغاز الرئيسية في عام 1977، بعد صدور مرسوم ملكي بتأسيس الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك).

وأشار التقرير إلى أن تركيب الغاز في كل دولة حدّد نوع الصناعة فيها. فغاز السعودية غني بالإيثان، ما يتيح إنتاج الإيثيلين والبروبيلين لصناعة البلاستيك، بينما يغلب الميثان على غاز حقل الشمال في قطر، وهو ما يجعله أنسب لإنتاج الأمونيا واليوريا. أما الإمارات فقد أسهم الغاز المصاحب فيها في بناء شركة بروج، إحدى كبرى شركات البولي إيثيلين في العالم.

وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، صدّرت دول مجلس التعاون الخليجي الست في عام 2023 منتجات كيميائية وبتروكيماوية بقيمة 64.6 مليار دولار، وبلغت طاقتها الإنتاجية 156.2 مليون طن، أي نحو ستة في المئة من الإنتاج العالمي. وتتصدر السعودية هذا الإنتاج بفارق واضح، إذ توفر وحدها نحو ربع الكميات المتداولة عالمياً من البولي بروبيلين.

ومع ذلك، لا تزال عائدات النفط والغاز تفوق بكثير صادرات البتروكيماويات. ويرى الباحث في معهد بيترسون للاقتصاد الدولي عدنان مزرعي أن هذا القطاع يمثل نحو ربع حجم التصنيع في دول المجلس، لكنه لا يشكل سوى نحو أربعة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. ويرى أن رفع مساهمته يتطلب الانتقال إلى منتجات أعلى قيمة تُستخدم في الإلكترونيات والأدوية والسيارات، وهو مجال لا يزال حضور الخليج فيه محدوداً.

وقال عبد الوهاب السعدون، الأمين العام السابق للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات، إن دول الخليج بدأت خطوات نحو إنتاج المواد الكيميائية المتخصصة، لكنها ما زالت محدودة.

المصدر: BBC News عربي - https://www.bbc.com/arabic/articles/cked3v3d8506o?at_medium=RSS&at_campaign=rss

Partager

💬 Commentaires (0)

Rejoindre la conversation

Les commentaires sont réservés aux membres inscrits. Créez votre compte gratuit pour participer et interagir avec BusinessPress+

Gratuit — aucun paiement requis

💭

Soyez le premier à commenter

LIVE
🍪

Nous utilisons des cookies

Nous utilisons des cookies pour améliorer votre expérience, mémoriser vos préférences (langue, mode sombre) et analyser la fréquentation.

Notifications

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على أحدث الأخبار في بريدك