收听文章
AI 语音朗读
أثارت الصيغة المسربة من تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشأن الصحراء المغربية نقاشاً حول مضامين العملية السياسية، إثر إشارات إلى الاستفتاء والمجلس الانتقالي. وتزامن ذلك مع اقتراب عرض التقرير على مجلس الأمن، في سياق أرسى فيه القرار 2797 مبادرة الحكم الذاتي المغربية أساساً للمفاوضات.
وأوضح إبراهيم بلالي اسويح، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، أن التقرير يقدم مؤشرات مبكرة على مضمون قرار مجلس الأمن المقبل، مشيراً إلى أن الفقرة السادسة منه أعادت تثبيت إطار المفاوضات على أساس مقترح المغرب للحكم الذاتي. وأضاف أن الإشارة إلى مشروع اتفاق إطاري، والمجلس الانتقالي، وضمانات التنفيذ، وتقاسم الموارد، تعكس انتقال النقاش إلى تفاصيل وهندسة التسوية. كما لفت إلى تسجيل مواقف دول دعمت المبادرة المغربية مثل السويد وسويسرا، وأخرى علقت اعترافها بـ"الجمهورية الوهمية" مثل مالي وهندوراس وبوليفيا، ودول دعمت السيادة المغربية كمدغشقر وكندا واليابان.
من جانبه، أكد الأكاديمي عادل بنحمزة أن ما أثير بشأن الاستفتاء والمجلس الانتقالي ليس مقترحات جديدة، بل هما واردان ضمن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب عام 2007 في الفقرتين 27 و32. وأوضح بنحمزة أن مسودة غوتيريش تكشف بدء الأطراف فعلياً في تنفيذ القرار 2797، مما يعني قبول جبهة "البوليساريو" بالمبادرة المغربية كأساس للمفاوضات.
المصدر: هسبريس - https://www.hespress.com/%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%81%d9%83%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a5%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84-1818404.html
分享
扫码在微信中打开文章