عائلات ضحايا هجوم كنيسة حمود في الكرك تطالب بمحاسبة المتورطين
أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية فجر الاثنين القبض على ثلاثة أشخاص متهمين بتنفيذ الهجوم الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك يوم الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول،...
收听文章
AI 语音朗读
أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية فجر الاثنين القبض على ثلاثة أشخاص متهمين بتنفيذ الهجوم الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك يوم الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة العشرات، بحسب ما نشره موقع BBC News عربي.
وقالت المديرية إن الاعتقال جاء بعد عمليات بحث وتحقيقات أمنية، وأوضحت أنه وقع إثر اشتباك مسلح داخل منزل مهجور، رفض المشتبه بهم خلاله الاستسلام وأطلقوا النار باتجاه القوة الأمنية، التي سيطرت عليهم بعد إصابتهم جميعاً.
في المقابل، تعيش عائلات الضحايا بين الحزن والمطالبة بالعدالة. فقد قالت داريا البرقان، ابنة الدكتور عاصم البرقان الذي قُتل في الهجوم، إنها تشعر بالغضب والحزن رغم ثقتها بقدرة الأجهزة الأمنية على القبض على المتورطين، وطالبت بمحاسبة المنفذين وإنزال أشد العقوبات بهم، ومحاسبة من يقف خلفهم. وأضافت أن ما جرى أوجد شعوراً بعدم الأمان في الكرك.
من جهتها، قالت لمى القسوس إن القبض على المتهمين لا يعوّضها عن فقدان شقيقها مازن، مشيرةً إلى أنه كان ينتظر قدوم حفيده بعد بضعة أشهر. كما عبّرت عن استغرابها من استهداف أشخاص في مراسم تشييع، ودعت إلى محاكمة المتورطين علناً. أما والد فادي، وهو طبيب أسنان تخرج قبل شهرين، فيتمسك برسالة العيش المشترك بين أبناء الوطن.
ومن جهته، أكد المهندس بهجت الرواشدة، رئيس بلدية شيحان، أن كشف الحقيقة الكاملة حق لأهالي الضحايا وواجب وطني، وأن من تثبت مسؤوليته يجب أن يُحاسب وفق القانون. وذكر أن البلدية جهزت مواقع للعزاء بدعم ومتابعة من نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري، كما خصصت مدفناً أُطلق عليه اسم «ضريح شهداء حمود».
وشدد الرواشدة على أن الوحدة الوطنية تتجلى في تضامن الأردنيين في الشدائد، وأن الفكر التكفيري والإرهابي لن ينال من ترابطهم وعيشهم المشترك.
المصدر: BBC News عربي - https://www.bbc.com/arabic/articles/c3zxj1j2xjeko?at_medium=RSS&at_campaign=rss
分享
扫码在微信中打开文章