تحركات خليجية نحو ترتيبات دفاعية جديدة بعد دعوات أمريكية لتحمل المسؤولية الأمنية
تشهد دول الخليج، بحسب ما نشره BBC News عربي، تحركات دبلوماسية متسارعة لبناء تحالفات أمنية ووضع ترتيبات دفاعية جديدة. ويأتي ذلك في ظل استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وتجدد القتال بين التح...
Écouter l’article
Lecture automatique par IA
تشهد دول الخليج، بحسب ما نشره BBC News عربي، تحركات دبلوماسية متسارعة لبناء تحالفات أمنية ووضع ترتيبات دفاعية جديدة. ويأتي ذلك في ظل استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وتجدد القتال بين التحالف الذي تقوده السعودية وجماعة أنصار الله الحوثيين في اليمن.
دعا المبعوث الأمريكي توم باراك، خلال مشاركته في منتدى الأمن العالمي في الدوحة، حلفاء واشنطن في الخليج إلى تنويع تحالفاتهم وتحمل مسؤولية أكبر عن أمنهم، وفق تقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» في 21 أكتوبر 2026. ولم تشر هذه الدعوة، بحسب التقرير، إلى انسحاب أمريكي وشيك من المنطقة أو إلغاء الاتفاقيات والشراكات الدفاعية القائمة.
في السابع من أغسطس 2026 وُقّعت «اتفاقية مكة» للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان. وفي 21 أكتوبر 2026 وقّعت قطر وتركيا وباكستان وإندونيسيا «مذكرة تفاهم بدر» في الدوحة، بهدف تعزيز القدرات والصناعات الدفاعية لدى الدول الأربع، وتوسيع التعاون في مجالات التدريب والبحث والتطوير والإنتاج العسكري.
تباينت القراءات بشأن هذين الاتفاقين. فبحسب المادة، يرى البعض أنهما يعكسان توجها حقيقيا نحو منظومة أمن إقليمي أكثر استقلالا، وإيجاد مظلة بديلة لما تقدمه الدول الغربية. في المقابل، يعتبرهما آخرون محاولة لتنويع الشراكات الدفاعية ومصادر التسليح دون تغيير جوهري في معادلات الأمن القائمة.
في المقابل، عبّر نواب وسياسيون مستقلون وسابقون، إضافة إلى إعلاميين بارزين في المنطقة، عن استيائهم من أداء الشراكات الغربية، معتبرين أن الالتزامات الأمنية القائمة لم تُفعَّل في مواجهة التهديدات الإقليمية. ويستندون في ذلك إلى قصف الحوثيين مطارات السعودية بالصواريخ الباليستية، واستهداف إيران قواعد وبنى تحتية عسكرية أمريكية في عدد من دول الخليج. وتشير المادة إلى أن التعاون في التصنيع العسكري قد يعزز الاستقلالية على المدى الطويل، لكنه لا يعني بالضرورة التزاما بالتدخل العسكري أو توفير الحماية المباشرة عند الهجوم، وأن ثمار هذه الشراكات لن تظهر إلا بعد سنوات من إنشائها.
المصدر: BBC News عربي - https://www.bbc.com/arabic/articles/cmd93k4yknxko?at_medium=RSS&at_campaign=rss
Partager
Scannez le code pour ouvrir l’article dans WeChat
💬 Commentaires (0)
Rejoindre la conversation
Les commentaires sont réservés aux membres inscrits. Créez votre compte gratuit pour participer et interagir avec BusinessPress+
Gratuit — aucun paiement requis
Soyez le premier à commenter