ترامب في قلب انتخابات التجديد النصفي بين الاستفتاء على أدائه وتراجع تأييده
بحسب ما نشره موقع BBC News عربي في جولة الصحف، يرى الكاتب ديفيد سميث في مقال رأي نشرته صحيفة الغارديان أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع نفسه في قلب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وأن هذه الانتخا...
收听文章
AI 语音朗读
بحسب ما نشره موقع BBC News عربي في جولة الصحف، يرى الكاتب ديفيد سميث في مقال رأي نشرته صحيفة الغارديان أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع نفسه في قلب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وأن هذه الانتخابات تحولت إلى حكم وطني على أداء ترامب خلال ولايته الرئاسية الثانية.
يستعرض الكاتب جدلاً أثاره ترامب في الفترة الأخيرة، من بينه إشادته بمؤخرة أحد أعضاء مجلس الشيوخ، واتهامه مرشحاً مسلماً بالإرهاب، وتفاخره بالتغييرات التي أدخلها على البيت الأبيض. ونقل الكاتب عن مايكل ستيل، الرئيس السابق للجنة الوطنية الجمهورية، قوله إن ترامب حوّل الانتخابات إلى معركة وطنية، ما قد يكلف الجمهوريين مقاعد، وإن حسّه السياسي يقتصر على مصلحته الشخصية دون مصلحة الحزب.
ويشير الكاتب إلى أن خسارة الأحزاب الحاكمة مقاعد في هذه الانتخابات أمر معتاد، إذ خسر الديمقراطيون 54 مقعداً عام 1994 في عهد بيل كلينتون، و63 مقعداً عام 2010 في عهد باراك أوباما، فيما خسر ترامب نفسه 40 مقعداً عام 2018. ويدخل ترامب الانتخابات الحالية بأدنى معدل تأييد يسجله رئيس أمريكي قبل هذا الاستحقاق منذ هزيمة الديمقراطيين بقيادة هاري ترومان قبل 80 عاماً.
ويرى الكاتب أن التحالف الذي أعاد ترامب إلى البيت الأبيض عام 2024 تعرض لضربات متتالية، من أبرزها عدم الكشف الكامل عن ملفات جيفري إبستين، واستمرار الحرب مع إيران رغم تعهده بإنهائها خلال أسابيع، إضافة إلى ارتفاع أسعار الوقود والغذاء. كما يتحدث عن تراجع تأييد الناخبين من أصول لاتينية بعد حملة الترحيل الواسعة التي أطلقها.
ويذكر الكاتب أن الغضب تفاقم مع تصاعد ما يصفه بشبهات فساد، وانطباع باستغلال ترامب منصبه لإثراء نفسه وعائلته، ومن ذلك قبوله طائرة مقدمة من قطر لاستخدامها طائرة رئاسية، وهدمه الجناح الشرقي للبيت الأبيض لإنشاء قاعة احتفالات بتكلفة 400 مليون دولار.
وبحسب المقال، فإن فوز الديمقراطيين بأغلبية في أحد مجلسي الكونغرس أو فيهما معاً قد يعرقل أجندة ترامب التشريعية، ويفتح الباب أمام تحقيقات بشأن إدارته والحرب مع إيران والمكاسب المالية لعائلته. وينقل الكاتب عن بيل ويلين، الباحث بمعهد هوفر، أن الناخبين سئموا ارتفاع الأسعار والجدل السياسي المحيط بالرئيس، وأن أصواتهم في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني ستوجه رسالة لن تكون مرضية له.
المصدر: BBC News عربي - https://www.bbc.com/arabic/articles/c620ryeljwwvo?at_medium=RSS&at_campaign=rss
分享
扫码在微信中打开文章